•°•¤ الطَّريقُ واحِدٌ

° قالَ الإمامُ ابن قيِّم الجوزيَّة (ت: 751هـ) ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ ـ: «المقصود أنَّ طريق الحقِّ واحدٌ: إذْ مردَّه إلى الله الملك الحقِّ، وطُرق الباطل مُتشعِّبة مُتعدِّدة، فإنَّها لا ترجع إلىٰ شيءٍ موجود، ولا غاية لها يوصَّل إليها، بل هي بمنزلة بُنيَّات الطَّريق، وطريقُ الحقِّ بمنزلة الطَّريق الموصَّل إلى المقصود، فهي وإنْ تنوَّعت فأصلها طريقٌ واحدٌ».اهـ. ([«بدائع الفوائد» (1/127)])

•°•¤ التَّسميَّات

الثلاثاء، يوليو 11، 2017

«فلا تعتمد علىٰ ذكائك، ولا علىٰ كثرة علومك؛ اعتمد علىٰ الله، واسأل اللهَ أنْ يهديك لما اخْتَلَفَ النَّاسُ فيهِ مِن الحقّ»





«فلا تعتمد علىٰ ذكائك، ولا علىٰ كثرة علومك؛ 
اعتمد علىٰ الله، واسأل اللهَ أنْ يهديك لما اخْتَلَفَ النَّاسُ فيهِ مِن الحقّ»
 



قال فضيلة الشَّيخ العلَّامة / مُحمّد بن صالح العُثيمين -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ-:

"وينبغي للإنسان أنْ يسأل الله دائمًا أنْ يهديهِ للحقّ، وانظر إلىٰ فعل رسُول الله -عليه الصَّلاةُ والسَّلام- كانَ يفتتح قيام اللَّيل وهُو أوّل صلاة يصلّيها بعد النّوم، يقول: ((اللَّهُمَّ! رَبَّ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ)) (1). وهو الرَّسول، يسأل الله أنْ يهديه لما اخْتُلِف فيهِ مِن الحقّ، 

فعلى العبد أنْ يسأل الله دائمًا أنْ يهديه لما اخْتُلِف مِن الحقّ؛ سواء في العقائد أو في العمليات، لأنّ الإنسان بشر، يجهل كثيرًا، وينسى كثيرًا، وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا، فلا تعتمد علىٰ ذكائك، ولا علىٰ كثرة علومك؛ اعتمد علىٰ الله، واسأل اللهَ أنْ يهديك لما اخْتَلَفَ النَّاسُ فيهِ مِن الحقّ".اهـ.

["شرح أصول التَّفسير" (ص: 287)]

1) أخرجه مسلم: (كتاب صلاة المسافرين) وقصرها، "باب الدّعاء في صلاة اللّيل وقيامه" رقم: (770).



 

•°•¤ منْهاجنَا كلِمَةٌ تُكتب بمَاء الذَّهب


° قالَ الإمام المُحدِّث/ محمَّد ناصر الدِّين الألبانيّ (ت: 1420هـ) -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: "منهاجنا كلمةٌ تُكتب بماء الذَّهب، رُويت عن الإمام مالك -رَحِمَهُ اللهُ-: «مَنْ اِبْتدعَ فِي الإِسْلام بِدْعةً يَراها حسنةً؛ فقد زَعَمَ أنَّ مُحمَّدًا خانَ الرَّسالة؛ لأنَّ اللهَ يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴿المائدة: 3، وقالَ: «لَنْ يُصلح آخر هذه الأمَّة إلاَّ بما صَلُحَ به أوَّلها»".اهـ. ([«الهُدى والنّور» / ش: (10/1) بتصرّف])


•°•¤ أَرْشِيف الْمُـدَونَة الإلْكتُرونِيَّة

•°•¤ التَّغريدات

•°•¤ بحث هذه المدونة الالكترونـيّة