الأربعاء، سبتمبر 26، 2018

«ما جعل اللَّه ُفِي هذهِ الأهواء مثقالَ ذرَّةٍ من خير وما هي إلا زينةُ الشَّيطان وما الأمرُ إلّا الأمرُ الأولُ»


«ما جعل اللَّه ُفِي هذهِ الأهواء مثقالَ ذرَّةٍ من خير وما هي إلا زينةُ الشَّيطان وما الأمرُ إلّا الأمرُ الأولُ»


قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ، (ت: 360هـ)، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:

"حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو حَمْزَةَ لِإِبْرَاهِيمَ –النَّخَعِيّ-: يَا أَبَا عِمْرَانَ! أَيُّ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِرَأْيِكَ وَأَقْتَدِيَ بِكَ؟، قَالَ: "مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَمَا هِيَ إِلَّا زِينَةُ الشَّيْطَانِ، وَمَا الْأَمْرُ إِلَّا الْأمْرُ الْأَوَّلُ".اهـ.


["الشَّرِيعَةُ" لِلْآجُرِّيِّ، (444/1، 125)]