•°•¤ اتباع آثار رسول الله ﷺ وصحابته

° يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ:

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. ﴿سُورة التَّوبة: ١٠٠﴾

الثلاثاء، مارس 25، 2025

سجود القرآن


سُجُود القرآن 



عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:


 "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللّٰهَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةُ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمِكَانِ جَبْهَتِهِ".


[رواهُ البخاريّ: (١٠٧٦)، أبواب سجود القرآن، باب: "إزدحام النّاس إذا قرأ الإمام السّجدة"، ومسلم: (٥٧٥)، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: "سجود التلاوة"]


عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: 


"كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، فَإِذَا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ كَبَّرَ وَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ". 


[رواهُ أحمد: (٦٤٦١)، "مسند عبد الله بن عمر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا"، وأبُو داود: (١٤١٣)، كتاب الصلاة، باب: "تفريع أبواب السجود"، باب: "في الرجل يسمع السجدة، وهو راكب، أو في غير الصلاة"، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يُعْجِبُهُ هَذَا الْحَدِيثُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُعْجِبُهُ لأَنَّهُ كَبَّرَ]



عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:


"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ: مِنْهَا ثَلَاثُ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ".


[رواهُ ابن ماجه: (١٠٥٧)، كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: "عدد سجود القرآن"، وأبُو داود: (١٤٠١)، كتاب الصّلاة، باب: "تفريع أبواب السجود"،]



عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: 


"قَرَأَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهَّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ (ص)، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ لِلسُّجُودِ". فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا".


[رواهُ أبو داود: (١٤١٠)، كتاب الصلاة، باب: تفريع أبواب السجود، باب: "السجود في (ص)"]


عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: 


يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِأَنْ جُعِلَ فِيهَا سَجْدَتَانِ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا".


[رواهُ أحمد: (١٧٤١٢)، مسند الشاميين، "حديث عقبة بن عامر الجهني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"]



عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: 


"إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ، فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ"، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ: "يَا وَيْلِي، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ، فَأَبَيْتُ، فَلِي النَّارُ". 


[رواه أحمد: (٩٧١٣)، "مسند أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"، ومسلم: (٨١)، كتاب الإيمان، باب: "كفر من ترك الصّلاة"، واللفظ له]


عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: 


"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، يَقُولُ فِي السَّجْدَةِ مِرَارًا: "سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ".


[رواهُ أحمد: (٢٥٨٢١)، وأبو داود: (١٤١٤)، كِتَابُ الصَّلَاةِ، بَابٌ: "تَفْرِيعُ أَبْوَابِ السُّجُودِ" بَابٌ: "مَا يَقُولُ إِذَا سَجَدَ"، والترمذيّ: (٥٨٠)، أَبْوَابُ السَّفَرِ، بَابٌ: "مَا يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ"، والنّسائيّ: (١١٢٩)، "بَابُ التَّطْبِيقِ"]


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: 


"يَا رَسُولَ اللّهِ، رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا، وَهِيَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ". 


قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ: قَالَ لِي جَدَّكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: "فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَةً، ثُمَّ سَجَدَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ". 


[رواهُ ابن ماجه: (١٠٥٣)، كتاب إقامة الصلاة والسنّة فيها، باب: "سجود القرآن"، والتّرمذيّ: (٣٤٢٤)، أبواب الدعوات عن رسول اللّٰه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، باب: "ما يقول في سجود القرآن"، وقال: "هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ"]


عَنِ ابْنِ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، قَالَ: ذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتْ: 


"هُوَ فَرِيضَةٌ أَدَّيْتَهَا أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعْتَهُ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَتَهُ وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَتَهُ". 


[رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤٦٢٩)، "الرَّجُلُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ مَنْ قَالَ يَعُودُ فَيَسْجُدُ"]


عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى: 


"أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا قَرَآ السَّجْدَةَ، سَلَّمَا".


[رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤١٧٨)، "التَّسْلِيمُ فِي السَّجْدَةِ إِذَا قَرَأَهَا الرَّجُلُ"]



عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى:


"أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ يَقُولُ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» إِذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ".


[رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤١٧٩)، "التَّسْلِيمُ فِي السَّجْدَةِ إِذَا قَرَأَهَا الرَّجُلُ"]



عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى، قَالَ: 


"رَأَيْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، وَقَرَأَ السَّجْدَةَ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً".


[رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤١٨٠)، "التَّسْلِيمُ فِي السَّجْدَةِ إِذَا قَرَأَهَا الرَّجُلُ"]


قَالَ الشَّافِعِيُّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: 


"وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرِ، لِسُجُودِ الْقُرْآنِ، وَسُجُودِ الشُّكْرِ، لِأَنَّهُمَا مَعًا تَكْبِيرَا افْتِتَاحٍ، وَلَا يَسْجُدُ إِلَّا طَاهِرًا". 


[البيهقي في "معرفة السنن" (٤٧٥٩)]



•°•¤ خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم

° عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"تَكُونُ فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدًا مِنْهُمْ".

[حديث صحيح، رواهُ ابن ماجه: (٣٠٤/٣، ٣٢٣١-٤٠٥٢)]


•°•¤ بحث هذه المدونة الالكترونـيّة