•°•¤ اتباع آثار رسول الله ﷺ وصحابته

° يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ:

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. ﴿سُورة التَّوبة: ١٠٠﴾

الخميس، يناير 09، 2014

«أوجبُ ما علىٰ المَرء»





    «أوجبُ ما علىٰ المَرء»





قَالَ الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ، هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 418هـ)، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:


"أمَّا بعدُ: فإنَّ أوجب ما علىٰ المرء: معرفة اعْتقاد الدِّين، ومَا كلَّف اللَّـه به عباده مِنْ فهم توحيده وصفاته، وتصديق رسُله بالدَّلايل واليقين، والتَّوصل إلىٰ طُرقها والاسْتدلال عليها بالحجج والبراهين، وكانَ مِنْ أعظم مقول، وأوضح حجَّة ومعقول: كتاب الله الحقّ المبين، ثمَّ قول رسُول اللَّـهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وصحابته الأخيار المتَّقين، ثمَّ ما أجمع عليه السَّلف الصَّالحون، ثمَّ التَّمسُّك بمجموعها والمقام عليها إلىٰ يوم الدِّين، ثمَّ الاجتناب عن البِدَع؛ والاسْتماع إليها ممَّا أحْدثها المُضلُّون".اهـ.


(["شرح أصُول اعْتقاد أهل السُّنَّة والجَماعة" / (9/1)])




•°•¤ خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم

° عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"تَكُونُ فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدًا مِنْهُمْ".

[حديث صحيح، رواهُ ابن ماجه: (٣٠٤/٣، ٣٢٣١-٤٠٥٢)]


•°•¤ أَرْشِيف الْمُـدَونَة الإلْكتُرونِيَّة

•°•¤ بحث هذه المدونة الالكترونـيّة